مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

390

ميراث حديث شيعه

ونقصانه وكسوفه ، من البيّنة « 1 » على قدرة اللَّه خالقه المصرّف له هذا التصريف لصلاح العالم ما يَعتبر به المعتبرون » « 2 » . وَقَدَّرتَها فِي السماءِ مَنازِلَ : أي قدّرت / 40 / مسيرها في السماء بروجاً ومنازل عالية على مقتضى حكمتك المتعالية ، والمراد هنا منازل الشمس والقمر والكواكب ؛ قال اللَّه تعالى : « وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ » / « 3 » ، وهي الحصص الفلكية الحاصلة على أيّام ما بين ظهور الهلال بالعشيّات في أوّل الشهر ، وآخر رؤيته بالغَدَوات في آخره ، وهي على ما هو مقرّر ثمانية وعشرون منزلًا ؛ وذلك لأنّ البروج اثنا عشر برجاً ، في كلّ برج منزلان وشئ للقمر ، وأسماء هذه المنازل على ما هو مقرّر عند العرب : « الشرطين » بضمّ المعجمة وإسكان الراء أو التحريك . و « البُطَين » على هيئة التصغير ، و « الثريّا » وهو نجم معروف ، ويقال : إنّ خلال أنجمها الظاهرة كواكب خفية كثيرة العدد . و « الدَّبَران » ، وهي خمسة كواكب في الثور ، ويقال : إنّه ستّ منه . و « الهَقْعَة » والهَنْعَة » و « الذراع » و « النثرة » و « الطرْف » و « الجبهة » و « الزُّبرة » و « الصَّرْفة » و « العَوَّاء » - بالتشديد والمدّ وبالقصر أيضاً - و « القلب » « 4 » و « الشَّولة » و « العائم » « 5 » و « البَلدة » و « سعد الزابح » « 6 » - بضمّ الموحّدة [ و « سعد بُلَع » - بضمّ المعجمة ] وفتح اللام - و « سعد السعود » و « سعد الأخبية » و « الفرغ المقدّم » و « الفرغ المؤخّر » - بإعجام الغين « 7 » - و « الرِّشاء » وهو بطن الحوت . والتسمية بهذه الأسماء باعتبار وقوع الكواكب الثابتة القريبة من المنطقة فيها ،

--> ( 1 ) . في المصدر وبحار الأنوار : التنبيه . ( 2 ) . التوحيد للمفضّل ، ص 131 ؛ بحارالأنوار ، ج 3 ، ص 114 وج 51 ، ص 177 . ( 3 ) . سورة يس ، الآية 39 . ( 4 ) . نقلت في المصادر وفي بحار الأنوار ( ج 55 ، ص 136 ) بين العواء والقلب هذه الأسامي : . . . والسِماك ، والغَفْر ، والزُّبانى ، والإكليل . . . . ( 5 ) . كذا في النسخة ، وفي المصادر : النعائم . ( 6 ) . كذا في النسخة ، ولكن في المصادر : « الذابح » . وفي بحار الأنوار : وسعد الذابح كوكبان نيرّان بينهما مقدار ذراع ، وفي قرب أحدهما كوكب صغير كأنّه يذبحه فسمّي الذابح . ( 7 ) . كذا في النسخة ، وفي المصادر « الفرع » بدون الإعجام .